الفيض الكاشاني
1137
علم اليقين في أصول الدين
فيقول له : « ألم ارسل إليك رسولا » ؟ فيقول « بلى » ؛ ثمّ ينظر عن يمينه فلا يرى إلّا النار ، ثمّ ينظر عن شماله فلا يرى إلّا النار ، فليتّق النار أحدكم ولو بشقّ تمرة ، فإن لم يجد فبكلمة طيبة » . وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 1 » : « لا يزول قدما عبد يوم القيامة حتّى يسأل عن عمره فيما أفناه ، وشبابه فيما أبلاه ، وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه ، وعن حبّنا أهل البيت » . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام « 2 » : « لا تنشقّ الأرض عن أحد يوم القيامة إلّا وملكان آخذان بعضديه ، يقولان : أجب ربّ العزّة » . فصل [ 3 ] [ شهادة رسول اللّه والأئمة صلوات اللّه عليهم ] قال اللّه - عزّ وجلّ - : وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً [ 2 / 143 ] . قال مولانا الباقر عليه السّلام « 3 » : « نحن الامّة الوسط ، ونحن شهداء اللّه
--> ( 1 ) - الخصال : باب الأربعة ، 253 ، ح 125 . أمالي الصدوق : المجلس العاشر ، ح 10 ، 93 . عنهما البحار : 7 / 258 ، ح 1 . و 71 / 180 ، ح 32 . وأورده الخوارزمي مع فرق يسير في مناقبه : الفصل السادس في محبة الرسول إياه عليهما السّلام ، 35 - 36 . فرائد السمطين : السمط الثاني ، الباب الحادي والستون : 2 / 301 . ( 2 ) - أمالي الصدوق : المجلس الرابع والستون ، ح 10 ، 497 . عنه البحار : 7 / 106 ، ح 22 . ( 3 ) - الكافي : كتاب الحجة ، باب أن الأئمّة شهداء اللّه ، 1 / 191 ، ح 191 .